Archive for اپریل 29th, 2009

h1

U.S. Condemns Killing Of Baloch Nationalists

اپریل 29, 2009

ISLAMABAD: The United States has condemned the killing of three Baloch leaders in Balochistan, saying one of them had helped in the release of a kidnapped American U.N. official John Solecki.  "We condemn the recent killings of three Baloch leaders,” the U.S. embassy in Islamabad said in a statement. "One of the individuals played an active role in efforts towards the release of an American citizen and UNHCR official John Solecki.” The U.S. embassy said the role by one of the three leaders killed, Ghulam Mohammed Baloch, in efforts to secure Solecki’s released had been greatly appreciated.

"We call on Pakistani authorities to thoroughly investigate these three deaths and to bring those responsible to justice,” the embassy said.

Source: http://www.geo.tv/4-10-2009/39529.htm

Advertisements
h1

مظاهرة بحق الشعب البلوشي

اپریل 29, 2009

لندن : مظاهرة حاشدة امام الخدمة العالمية للبي بي سي لندن في منطقة بيت بوش ، تدين بشدة الجريمة المبيتة بحق زعماء البلوش القوميين من جانب الوكالات الباكستانية في تربت بلوشستان

وكانت المسيرة التي نظمتها مجلس حقوق البلوش الإنسانية (المملكة المتحدة) بالتعاون مع المؤتمر السندي العالمي. و تظاهر عدد كبير من البلوش و السنديين وغيرهم من الناشطين في مجال حقوق الإنسان وشارك في التظاهرة لاظهار تعاطفهم تجاه عائلات القتلى البلوش والتعبير عن غضبهم ضد باكستان ووكالاتها.


ترأس الاجتماع الامين العام للمجلس السيد و أعطى بتفصيل كيفية إعتقال قادة البلوش الثلاثة من مكتب محاميهم على يد أفراد يرتدون ملابس مدنية يعلمون لدى الوكلات الباكسانية . وقال ان قادة البلوش تعرضوا للتعذيب بوحشية و قتلوا بدم بارد. وذكر أيضا أن هؤلاء القادة الثلاثة من البلوش وهم غلام محمد البلوشي و شير محمد البلوشي و لالا منير البلوشي كانت زعماء السياسيين وكانوا مطالبين بإستقلال بلوشستان . وقال ان لا نية في باكستان لتشكيل لجان التحقيق ونطالب باجراء تحقيق دولي في اغتيال قادة البلوش.

السيدة سورييا ماكهدوم من الكونغرس السندي صرحت ان الجيش في باكستان هو المسؤول عن القتل خارج نطاق القضاء للنواب بوجتي و بالاج ماري و شهداء تربت . وقالت غلام محمد البلوشي و لالا منير البلوشي و شير محمد البلوشي هم أبناء الوطن الذين ضحوا بحياتهم وثبت ولائهم بلوشستان و الأمة البلوشية . وقالت إن الكونغرس السيندى و الأمة السندية أخوة للبلوش في وقت الحزن. وتابعت ان السند دائما تقف إلى جانب الشعب ، وحتى تدين ما يجري في السجون من الفظائع وانتهاكات حقوق الإنسان في بلوشستان.

السيد جامشيد أميري من جبهة بلوشستان المتحدة الغربية ( تحت الإحتلال الإيراني ) : قال انه يدين بشدة القتل الوحشي لقادة البلوش على يد الوكالات الباكستانية. وقال ان باكستان ترتكب جرائم حرب في إقليم بلوشستان في باكستان والجيش يجب ان يحاكم في المحكمة الجنائية الدولية.

وقال الشعب البلوشي في إيران أيضا يعاني من نفس المصير من قبل أيدي النظام الإيراني الأصولي.

وقال نحن مع إخواننا في شرق بلوشستان ، حث الأمة البلوشية يجب أن تتحد وتشكل الكفاح المشترك من أجل استقلال بلوشستان.

واجه أكبر باركزئي اكبر رئيس مجلس حقوق الإنسان البلوشي ، صرح في الإجتماع ان الشعب البلوشي يعاني كثيراً و عانى. وقال الشعب البلوش لا يكافح من أجل الانفصال لأن الشعب البلوشي لم يختار الانضمام إلى باكستان في المقام الأول.

و ناضلت الأمة البلوشية منذ البداية ضد إحتلال وطنهم . وذكر أنه يتم دفع البلوش ضد الجدار ، والآن ليس لديهم خيار سوى القتال.

و أعطى مثال رؤية مثال يعقوب مهرنهاد البلوشي ، و قال إن الشباب يقتلون من قبل النظام الإيراني أيضا. وأبلغ الصحافة والمشاركين في المسيرة ان ه تم إعدام المئات من البلوش من قبل نظام إيران الإرهابي والكثير ما زالوا مفقودين. وأعرب عن شكره لهيئة الاذاعة البريطانية وغيرها من الصحف الصحفيين لإعطاء تغطية لهذا التجمع ، وهو كما شكر المشاركين من البلوش و الأخوة السنديين وغيرهام من الناشطين في مجال حقوق الإنسان للانضمام لمظاهرة احتجاج.

وقال الزعيم البلوشي هير بيار ماري انه يدين قتل قيادي البلوش القوميين بأقوى الكلمات. واضاف ان هؤلاء القادة ضحوا بأرواحهم من أجل حرية وطنهم. الغرض الرئيسي من هذا التجمع هو إبلاغ المجتمع الدولي فظائع ترتكبها باكستان ضد الأمة البلوشية ، وتعليقا على مطلب الحكم الذاتي في المقاطعات قال ان الشعب البلوشي لا يريد باكستان لا يريد الدستور والحكم الذاتي في المقاطعات.

البلوش بيناضلون من أجل حرية أرضهم. وينبغي أن يكون لكل دولة الحق في طلب الاستقلال وفقا لاتفاقية جنيف. كما تحدث الى هيئة الاذاعة البريطانية الأوردو و وسائل الإعلام المختلفة.

السيدة نيغار البلوشي أعربت عن تعاطفها مع عائلات القتلى. انها مثل غيرها من المتحدثين أيضا تدين الجريمة المبيتة بحق البلوش. بيد انها قالت ان الوقت قد حان أن يتحد البلوش وبدأ كفاح مشترك ضد المعتدين على الأمة البلوشية. إتحاد البلوش يمكن أن يقود النضال نحو استقلالهم .

h1

بلوچ اڳواڻن جو قتل : گڏيل قومن جي تشويش

اپریل 29, 2009

گڏيل قومن جي اداري ٽي بلوچ اڳواڻن جي قتل تي شديد تشويش ۽ ڏک جو اظهار ڪيو آهي ۽ پاڪستاني حڪومت کي چيو آهي ته بلوچ اڳواڻن جي قتل جي تحقيق ڪرائي وڃي. هن اداري انهن جي گھر جي ڀاتين سان تعزيت جو اظهار به ڪيو آهي. اها ڳالهه خميس جو نيويارڪ ۾ گڏيل قومن جي اداري جي آفيسن ۾ سيڪريٽري جنرل بان ڪي مون جي ترجمان ميڊيا کي بريفنگ ڏيندي چئي آهي.

سيڪريٽري جنرل جي ترجمان گڏيل قومن ۾ موجود ميڊيا جي ميمبرن کي ٻڌايو ته قتل ٿيڻ وارا ٽي بلوچ اڳواڻ  هن بلوچستان قوم پرست ڪاميٽي جا ميمبر هئا جيڪي بلوچستان ۾ گم ٿيل ماڻهن جي ڪيسن جي تحقيق ۾ گڏ ڪم ڪري رهيا هئا.

هن وڌيڪ چيو ته گڏيل قومن جو ادارو پاڪستاني حڪومت کان بلوچ اڳواڻن جي قتل جي تحقيق جو مطالبو ڪري ٿو ۽ اميد ٿي ڪجي ته بلوچستان قوم پرست ڪاميٽي پنهنجو ڪم جاري رکندي.

بلوچستان ۾ بلوچستان نيشنل پارٽي جي طرفان ٽي ڏينهن هڙتال جو اعلان ڪيو ويو آهي. بي اين پي جي اڳواڻ سردار اختر مينگل ڪراچي ۾ پريس ڪانفرنس ڪندي چيو ته هاڻ هي ملڪ گھڻو وقت نٿو هلي سگھي، هن چيو ته هن عمل ۾ ته اهي قوتون شامل آهن جنهن ملڪ کي ٻن ڀاڱن ۾ ونڊيو هو.

ڪراچي ۽ بلوچستان جي مختلف علائقن ۾ احتجاج ڪيو پيو وڃي.

ياد رهي ته بلوچ نيشنل موومنٽ جي اڳواڻ غلام محمد بلوچ، لالا منير ۽ بلوچ ريپبليڪن پارٽي جي اڳواڻ شير محمد بگٽي کي ڪلهه رات تربت ۾ ماريو ويو هو. تربت جي پوليس آفيسر اياز بلوچ جو چوڻ آهي ته اڃا تائين هي واضح ناهي ته انهن کي ڪنهن ماريو آهي جڏهن ته انهن جا مڙھ گھٽ ۾ گھٽ 6 ڏينهن پراڻا آهن.

h1

قتل سه رهبر ملی گرای بلوچ

اپریل 29, 2009

بان کی- مون، دبیر کل سازمان ملل متحد از قتل سه رهبر ملی گرای بلوچ در ایالت بلوچستان پاکستان ابراز نگرانی جدی کرده است. بان کی- مون، خواستار تحقیقات فوری دولت پاکستان در باره قتل این سه نفر شده است. یوسف رضا گیلانی، نخست وزیر پاکستان قتل غلامرضا بلوچ، لالا منیر بلوچ و شر محمد بوگتی را محکوم کرده است. پس از کشف اجساد این سه نفر در شهر تربت، واقع در بلوچستان پاکستان، روز گذشته شورش ها و تظاهراتی در چندین شهر این ایالت رخ داد.

در این تظاهرات یک مامور پلیس کشته شد و بیم آن میرود که نا آرامی های بیشتری اتفاق بیافتد. گروه های سیاسی خواستار اعتصاب عمومی در روز جمعه 10 آوریل و تعطیل کسب و کار شده اند. بنا بر اخبار واصل از کویته مرکز بلوچستان پاکستان، این اعتصاب امروز در حد گسترده ای شروع شده و مدارس و مغازه ها تعطیل هستند. تظاهرکنندگان سرویس های امنیتی پاکستان را متهم به دست داشتن در قتل این سه نفر کرده اند. قربانیان، اعضای کمیته ای بودند که اخیرا توسط دولت پاکستان برای تحقیق در باره اشخاص مفقود الاثر در ایالت بلوچستان پاکستان تشکیل شده بود. سازمان ملل متحد مقامات پاکستان را ترغیب کرده که تضمین کنند کار این کمیته ادامه خواهد یافت. کچولی علی، وکیل دادگسترای و رهبر سابق مخالفان در این ایالت می گوید اعضای یک نهاد امنیتی این سه نفر را جمعه گذشته در دفتر او در شهر تربت، بازداشت کردند. الیاس خان، خبرنگار بی بی سی در اسلام آباد می گوید شاخه نظامی اطلاعات داخلی پاکستان موسوم به اطلاعات نظامی، در دهه اخیر عمدتا مسئول ناپدید شدن شماری از فعالان سیاسی در بلوچستان معرفی شده است. بلوچستان پاکستان از مدت ها قبل صحنه شورش و نا آرامی است. در اوت 2006، در پی کشته شدن نواب اکبر بوگتی، رهبر یک قبیله بلوچ، شورش ها و اعتصاب های گسترده ای در این ایالت روی داد که به دستگیری صدها نفر انجامید. ملی گرایان بلوچ برای خودمختاری بیشتر و کنترل منابع محلی مبارزه می کنند و یک گروه شورشی مسلح بلوچ خواستار استقلال این ایالت است.

h1

غضب عارم في بلوشستان لمقتل قادة وطنيين للشعب البلوشي

اپریل 29, 2009

كويتا : كويتا : قتل شرطي وأصيب على الأقل 12 آخرين بجروح في اطلاق النار يوم الخميس في بلوشستان التي انزلقت الى العنف بعد العثور على جثث ثلاثة من القادة الوطنيين البلوش في تربت .

الجثث المشوهة لرئيس الحركة الوطنية البلوشية الشهيد غلام محمد البلوشي (BNM) و الشهيد لالا منير البلوشي و الشهيد شير محمد البلوشي من حزب البلوش الجمهوري (BRP) تم العثور عليها في Pedarak قرب Turbat ، في وقت متأخر من مساء يوم الاربعاء.

المناضل و القائد السابق للمعارضة في تجمع بلوشستان Kachkol علي ، ، قال في مؤتمر صحافي قبل أربعة أيام ، ان الزعماء الثلاثة قد تم نقلهم سريعا من جانب مسؤولي الأمن الباكستاني من مكتبه في 3 نيسان / ابريل. و قد ذهبوا سابقاً إلى المحكمة لحضور جلسة استماع في قضية ضدهم.

الجماعات البلوشية السياسية ونقابات المحامين دعوا لاضراب عام يومي الجمعة والسبت و توقيف الطرق يوم الاحد لادانة عمليات القتل. المحامين سيقاطعون المحاكم حتى السبت. كما أعلنت الأحزاب القومية الحداد سبعة أيام في بلوشستان واجزاء اخرى من البلاد.

ونقلت قوات من الشرطة الجثث إلى تربت بعد تلقي معلومات عنهم . وقال مسؤول في الشرطة : يبدوا من هيئة الجثث انه تم قتلهم من أربعة إلى خمسة أيام .

خرج هذا اليوم النشطاء السياسيين والعمال والطلاب ومؤيدي الأحزاب القومية الى الشوارع في وقت مبكر من صباح اليوم فى مدينة كويتا Khuzdar ، و خاران، و نوشكي ، و تربت ، و مند ،و بنجكَور ، و جوادار ، Kalat ، و مستونكـَ وديرا مراد جمالى. و كما يشاهد انه تم اضراب كامل في هذه المدن .
جامعة بلوشستان وسائر المؤسسات التعليمية قد اغلقت حتى يوم السبت .

و أغلق المتظاهرين طريق سارياب وبيروري فى عاصمة الاقليم من خلال إشعال اطارات السيارات واقامة المتاريس. كما رشقوا السيارات بالحجارة وهاجموا العديد من المباني.

و تم إشعال النار في عربة للأمم المتحدة على طريق سارياب ، وحافلة من جامعة المرأة على طريق بروري وسيارة امام المستشفى المدني. طلاب من جامعة بلوشستان سدوا طريقا و أشعلوا النار في مجموعة حافلات للإدارات الحكومية.

المتظاهرين احرقوا فرعاً للبنك العسكري في هزارا كَانكَي Gangi وهاجموا بنوك أخرى على طريق سارياب . و حطموا زجاج نوافذ عدد من المباني على طريق بريوري .

أستخدم رجال الشرطة وقوات مكافحة الشغب في بلوشستان الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين. وتم تبادل لاطلاق النار بين الشرطة والمحتجين وقعت بالقرب من سارياب ، وتم إعتقال عشرات الأشخاص .

هاجم مسلحون سيارة شرطة بقنبلة يدوية بالقرب من مدينة كويتا ، مما اسفر عن اصابة ثلاثة من رجال الشرطة. وهناك مجموعة من الناس كسر زجاج النوافذ لمكتب هيئة تنمية المياه والكهرباء في منطقة الشيخ ماندا.

و جرح رجل فى هجوم بقنبلة يدوية على منزله في كيلي بنكَول زئي Killi Bangulzai. و في كراتشي خيم الإحتقان و التوتر على المناطق التي يهيمن عليها البلوش و قام المتظاهرين بعرقلة حركة المرور ، و إطلاق النار في الهواء وأحرقوا اطارات السيارات احتجاجا على عمليات القتل .

و أدان الجرائم قادة البلوش الوطنيين الذين يقطنون في كراتشي ، ومقرها في و دعوا إلى الإضراب في جميع المناطق المأهولة بالبلوش في كراتشي في 10 نيسان / ابريل و 11 ، و إضراب في الطرق في 12 نيسان / ابريل.

قال زعيم الحزب الوطني – مينكَل ( BNM-M) سردار أكتر مينكـَل في مؤتمر صحفى ان وكالات الاستخبارات هي المسؤولة عن القتل.

في كوزدار ، قتل احمد خان زيهري بالرصاص المدنية اثناء توجهه الى مركز للشرطة.

وقعت اشتباكات بين المحتجين والشرطة في أنحاء مختلفة من المدينة و ذكرت التقارير أنه أصيب شخصان في تبادل لاطلاق النار.

وقال قال وحيد شهواني وهو من سكان كوزدار انه وقع انفجار هز المدينة. الادارة استدعت قوات حرس الحدود. ‘ا وقد تم نشر القوات في المباني والأماكن الهامة .

وسد المتظاهرون الطرق السريعة التي تربط بين كراتشي وكويتا مع نقاط مختلفة في منطقة خوزدار ، و تم وقف حركة المرور بين السند وبلوشستان. وقتل طبيب بالرصاص في منطقة كَازي في مستونكَ.

في منطقة مند ، قام مجموعة من المتظاهرين بالهجوم على مركز للشرطة بالنار بعد ان نهبوا العديد من فروع البنوك كما اضرمت النيران في السيارات ورشقوا السيارات بالحجارة. و نشرت قوات الأمن عناصرها في المدينة .

في Panjgur بنجكَور ، هاجم حشد مكاتب حزب الشعب الباكستاني والحزب الوطني لبلوشستان أ ، و والمباني الحكومية. و تم تدمير مكتب ال PPP .

وقام المتظاهرون بالهجوم على عدد من المحال التجارية في بازار جوادار. و احبطت الشرطة محاولة لإشعال .

و منع قوات الأمن من دخول المتظاهرين وأعمال الشغب الى ميناء جوادر. و في منطقة هب أصيب خمسة اشخاص بجروح في هجوم بقنبلة يدوية بالقرب من مسجد.

واعتقلت الشرطة أكثر من ثلاثة عشر من العاملين منظمة طلبة البلوش ( BSO) ، والأحزاب السياسية أثناء المظاهرات.

وقال زعماء BSO إن قوات الأمن قد هاجمت النساء بالهراوات لوقف تقدمهم .

و أصيبت المناضلة البلوشية شكر بيبي و التي كانت تقود االمظاهرات النسائية . وبدأت قوات الأمن و مكافحة الشغب بدوريات في مناطق كويتا بالليل .

تم دفن الشهيد غلام محمد و شير محمد في منطقتهم مند ، و دفن الشهيد لالا منير في قرية تشيتكان Chitkan بالقرب من بنجكَور ، و حضر تشييع جنازاتهم الالاف من الاشخاص .

و تم تسليم الجثث الى ذويهم بعد الاجراءات القانونية. وفقا لمصادر أن الجثث تحمل اثار تعذيب وطلقات رصاص.

h1

Murder of 3 Baloch leaders

اپریل 29, 2009

by Shaheryar Ali

After abduction, murder and mutilation of the bodies of 3 Baloch leaders, who were part of “friends of Baloch nation” committee working with United Nations for release of thousands of “disappeared Baloch men and women, the violent clashes still continue in Balochistan.

baloch-1

A complete general strike was observed for 3rd day in Balochistan. 9 people have been killed so far. 6 bodies were recovered from suberbs of Quetta who were killed during torture. According to the BBC situation remains very tense in Quetta where one police man was killed last night. There were also reports of 7 rockets being fired in Qalat which targeted FC camp and houses of certain people suspected of being informers of Pakistani agencies. One man was reportedly injured. It must be kept in mind that Frontier Constabulary or the FC has long been implicated by the Baloch leaders for wide spread human rights violations, extra-judicial murders , torture and disappearances. FC has also been accused of committing heinous crimes against Baloch women. In Quetta FC was responsible for a particularly brutal baton charge and tear gassing of the women protestors who were protesting against the murder of 3 Baloch leaders

.baloch_7

One woman commented to the BBC that “look at Pakistanis double standards, whole country was protesting on flogging of an anonymous girl from Swat but here we have been beaten half to death by the FC but no one takes notice. Even United Nations and International community remain silent on the atrocities being committed against the Baloch nation by Pakistani state”.

According to the BBC urdu service the spokesperson of Pro-liberation Baloch Republican Party today accepted responsibility for attacking FC and for killing two Pro-Pakistan individuals. [We condemn acts of violence by Baloch resistance but we have been writing on the post-nationalist and racist turn of the Baloch movement due to policy of discrediting Baloch nationalists by Pakistani establishment]

The Reign of Terror


What is happening in Balochistan is unbelievable. People have been “burned alive” in molten coal tar by Pakistan army. Thousands of Baloch students, intellectuals and political activists have been “disappeared”. Pakistani secret agencies are largely considered responsible for these disappearances. Term of “sexual slavery” was heard after a long time in case of abduction of Zarrina Marri and other women in custody of Pakistani state according to independent and well reputed human rights organizations like Asian Human Rights Commission etc. We have writing on Baloch issue for a long time our writing on these events can be seen here, here, here and here

What Happened?

Wu ayeto ki goad mein bikhri hue Akbar ki laash [Zaidi, Mustafa Mersia e imam]

According to the Human Rights Commission of Pakistanthe Baloch leaders were forcibly picked up, blindfolded and taken in cars, closely followed by vehicles belonging to the Frontier Corps.” The medical investigations by the doctors at civil hospital Turbat, Balochistan, suggests that all the three were shot dead at close range with Kalashnikov AK47s and their bodies were badly mutilated. The medical report suggests that they were killed one week before the bodies were recovered

baloch_8

“Witness Killing” Asian Human Rights Commission’s Version:

Three Baloch nationalist leaders were killed after their abduction by plain clothes persons in mysterious vehicles that bore no registration plates. They were taken from the chambers of a prominent lawyer and their deaths have raised several questions on the role of state spy agencies, particularly about military intelligence (MI). All three murdered persons, Ghulam Mohammad Baloch, Sher Mohammad Baloch and Lala Muneer Jan Baloch, were earlier kidnapped by the military intelligence agencies during 2006 and 2007 and each of them were disappeared for several months. After their release it was found that they were kept in the different military torture cells and severely tortured. They all were interrogated by the military officers about the Balochistan Liberation Army (BLA) and funding for nationalist movements in the province against military operations.

The killings are tantamount as ‘witness killings’ as they all were previously disappeared by the army and kept in different military torture cells before being released. Therefore they might have proved dangerous in the probe about disappearances after arrests of political and nationalist activists.

The Leaders were abducted by Agencies in past as well: AHRC statement continues

The Asian Human Rights Commission issued an urgent appeal on the abduction and disappearance of two of the leaders, Mr. Ghulam Mohammad Baloch and Sher Mohammad Baloch. They were abducted when they were holding a meeting for the preparations for a protest demonstration against the murder of Sardar Akbar Khan Bugti, the former chief minister of Balochistan by army personnel at his hide out. The details of their abduction in 2006 can be found on this link http://www.ahrchk.net/ua/mainfile.php/2006/2119/

The third one, Mr. Lala Muneer Jan Baloch, was also abducted in the month of February 2007 from Balochistan province by plain clothed persons and was kept in different military torture cells for almost eight months. These men were all released after the restoration of Mr. Iftekhar Choudhry, the Chief Justice of Pakistan by the Supreme Court on July 20, 2007, as their cases of disappearance were before the High Court of Sindh.

The military authorities could not find any evidence of their involvement in the so called secessionist movement in Balochistan province. They all were dumped at different places along the road sides bearing severe torture marks on their bodies. They were told before their release by their military captors that if they revealed anything about their captivity in the military torture cells then they will be killed or persons from their families will face the same fate.

Mr. Salim Baloch, vice president of Jamhoori Watan Party of Balochistan, was abducted by plain clothed persons on March 10, 2006, from Karachi, Sindh province, and was kept in military torture cells in the different cities of Pakistan particularly, in the Punjab province, and severely tortured. He was released in the month of December 2006 with the warning that he should not tell about his detention in the military cells. But he was again abducted within 36 hours after he gave his statement about his ordeal of 9 months of torture and illegal detention. In his statement made before the Sindh High Court, Mr. Salim Baloch believed that he would be rearrested by the secret military agencies as he was threatened by the military officers that it would happen if he told about his arrest and torture. Mr. Baloch requested the High Court to provide protection but it paid no attention to his plea. Please see link for the urgent appeal which documents his ordeals, http://www.ahrchk.net/ua/mainfile.php/2007/2151/

An other case is that of Syed Abid Raza Zaidi, who was abducted by plain clothed persons from Karachi on April 26 and kept in military torture cells to get information on the Nishter Park incident of April 11. He was released in September but again abducted by plain clothed persons for not following the warning of the military authorities. After giving his statement before a panel discussion of Amnesty International and the Human Rights Commission of Pakistan at Islamabad he was again abducted from another city of Lahore, Punjab province. Please see the details of the case through this link,
http://www.ahrchk.net/ua/mainfile.php/2006/2012/

Eliminating Witnesses? The brutal murder of the Baloch leaders is ample proof of the involvement of state agencies in their abduction from the office of the lawyer. In that they all were abducted in the same fashion as others abducted by plain clothed persons in broad daylight in vehicles without registration numbers. According to the Human Rights Commission of Pakistan “the Baloch leaders were forcibly picked up, blindfolded and taken in cars, closely followed by vehicles belonging to the Frontier Corps.” The medical investigations by the doctors at Civil hospital Turbat, Balochistan, suggests that all the three were shot dead at close range with Kalashnikov AK47s and their bodies were badly mutilated. The medical report suggests that they were killed one week before the bodies were recovered.

The three murdered people were members of the government’s committee which was looking into the cases of disappeared persons since 2001 in the province. Mr. Ghulam Mohammad had already given a statement that he saw some persons in the Rawalpindi, Punjab, military centre who had been missing for several years. Their own experiences of disappearances and detention at military torture cells was a problem for the state intelligence agencies. Mr. Ghulam Mohammad was also involved in a dialogue with the persons who abducted Mr. John Solecki, the head of UNHCR mission at Quetta, the capital of Balochistan. He was one of the Baloch nationalist by whose efforts Mr. Solecki was released.

baloch_9

Killing of witnesses threatens the possibility of any justice regarding the large numbers of persons who have disappeared in Pakistan. These recent killings seem to indicate the mobilisation of secret units in order to eliminate those who have knowledge about the maintenance of secret prisons and torture chambers in the country. Particularly those who have taken a keen interest in pursuing justice relating to these matters have been made targets of these killings. It is likely that these killings will be followed by similar actions to others. The knowledge about these murders will also discourage victims and witnesses who want to narrate the human rights abuses they have suffered and to seek justice. The deadening silence imposed in such circumstances will obstruct all attempts to return to a normal situation of rule of law. Now with the intervention of the Supreme Court under the Chief Justice, Iftekhar Choudhry who has been reinstated by popular intervention. On the other hand the terror tactics adopted in this way will act to the advantage of the extremist elements who resort to terrorism

Source: A Statement by the Asian Human Rights Commission

PAKISTAN: Fingers point at state intelligence agencies in the killings of three Baloch nationalist leaders

Serious Questions:

These are unbelievable things reminiscent of the dark ages of times of Nazi Germany and Stalin’s Russia. Overtly fascist posture has been adopted by Pakistani state. Serious questions arise both for Pakistani people and the International community. Pakistani people must realize that they live in a country whose state is anti-people, they have to seriously re-think their “patriotism”. International community must act to stop this. The people of western democracies must take their governments to courts and stop them from giving a single penny in hands of Pakistani oligarchy. By law states which use “torture” as a policy cannot get public funds. By doing so they will be helping people of Pakistan who are victims of a neo-fascist state apparatus.

People of Pakistan must act on their own to attain democracy and defeat this oligarchy which is committing such heinous crimes.